أجوبة حول أسئلة محرجة حول المناطق الحساسة


هناك الكثير من التساؤلات التي تراودنا في ما يتعلّق بالجزء الأكثر حميميّة من جسمنا، المنطقة الحسّاسة، والتي في كثير من الاوقات نشعر بالحرج من طرح أسئلة حول الموضوع بين الأصدقاء أو أمام الطبيبة.
1- القذف
أسئلة محرجة حول المناطق الحساسة
من الحقائق المثيرة للجدل حول المنطقة الحساسة هو القذف الأنثوي.
نعم، فالإناث تقذف. ومرة أخرى، لست غير طبيعية إن لم تفعلي ذلك أو تمري به. هناك تفسيران للقذف لدى النساء، إن كان كمية صغيرة من سائل حليبي الاتّساق ، فمن المرجح أنه إفرازات من الغدد المجاورة للإحليل رداً على النشوة الجنسية.
إذا كان الكم أكبر فمن المرجح أن يكون بول ناجم عن تقلّصات المثانة. وفي كثير من الحالات يكون مزيجاً من الاثنين معاً.
شرح أسئلة محرجة حول المناطق الحساسة
2- هزّات الجماع
لا تختبر كل امرأة النشوة وقلة فقط تصل إليها عن طريق دخول القضيب. فعادة تبلغ المرأة النشوة عن طريق تحفيز البظر سواء بالأصابع أو العثور على وضع مثالي خلال دخول القضيب.
والوصول إلى هزة جماع ناجحة تكون مزيجاً مثاليا من دخول القضيب وتحفيز البظر في نفس الوقت.
3- اكسسوار و موضة
على الرغم من أن المنطقة الحساسة لا تعتبر عادة موضوعا للحديث، وتبقى طي الكتمان، فقد أصبحت في الآونة الأخيرة جزءاً من الجسم حيث تعتبر الطلة مهمة. هناك العديد من الخيارات إذا كنت تريد “تزيينها” – من الشمع، والحلاقة. حسب اختيارك.
4 – تصيبها التجاعيد أيضا
مع تقدمنا ​​في العمر، لا تصيب التجاعيد وجوهنا فقط. يمكن أن تعاني المنطقة الحساسة من التجاعيد خاصة قرب سن 45 أو 50، وهذا يحدث ببساطة لأن بشرتنا تفقد تناغم العضلات كما يتغيّر مظهر الشفرات الفرجية. وقد تصبح أقل امتلاء، لقلة انتاج الاستروجين في الجسم. ويعتبر الشفران مقر الكولاجين، وهي الألياف الجلدية التي تظهر التجاعيد، أو تساعدنا لطلة أكثر شبابا. عندما ينخفض ​​هرمون الاستروجين، يتبدّد إنتاج الكولاجين، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد.
5- يمكن أن يتغيّر لونها
مرة أخرى، وجوهنا ليست هي الشيء الوحيد الذي يتغير مع تقدم العمر ومرور الوقت. تماما مثل بقع العمر على البشرة، تمر المنطقة الحساسة بهذه المرحلة. فقد يصبح جلد الفرج أفتح أو أغمق لوناً. لا شيء يثير الخوف، وعلى الأرجح فإن التغيير لا يكاد يكون ملحوظاً.

لا تنسى دعمنا بلايك إن أفادك الموضوع و شكرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق